فهرس الكتاب

الصفحة 2091 من 2679

(كتاب الحدود)

(ش) : الحدود جمع حدّ. والحد في الأصل: المنع. ومنه قيل للبواب حدادًا لمنعه الداخل والخارج إلا بإذن. وسمي الحديد حديدًا للامتناع به، أو لامتناعه على من يحاوله.

والحد عقوبة تمنع من الوقوع في مثله. وحدود الله محارمه قال سبحانه: {تلك حدود الله فلا تقربوها} [1] وأما قدره كجعل الطلاق ثلاثًا ونحو ذلك. قال سبحانه {تلك حدود الله فلا تعتدوها} [2] ولعل تسمية المحارم حدودًا وكذلك المقدرات إشارة إلى المنع من قربان ذلك أو تجاوزه.

(قال) : وإذا زنى الحر المحصن أو الحرة المحصنة جلدًا ورجمًا حتى يموتا في إحدى الروايتين عن أحمد رضي الله عنه.

والرواية الأخر ى يرجمان ولا يجلدان.

(ش) : الزنا مما علم تحريمه من دين الله بالضرورة، وقد شهد له قوله سبحانه: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا} [3] وقوله سبحانه: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا} [4] وقوله تعالى: {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} [5] وعده النبي صلى الله عليه وسلم في السبع الموبقات، وجعله من أعظم الذنوب.

(1) الآية 187 من سورة البقرة.

(2) الآية 229 من سورة البقرة.

(3) الآية 32 من سورة الإسراء.

(4) الآيتان 68، 69 من سورة الفرقان.

(5) الآية 151 من سورة الأنعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت