الحجر في اللغة: المنع والتضييق. ومنه سمي الحرام حجرًا. قال تعالى: {ويقولون حجرًا محجورًا} [1] : أي حرامًا محرمًا، ويسمى العقل حجرًا لأنه يمنع صاحبه من ارتكاب ما يقبح وتضر عاقبته، قال تعالى: {هل في ذلك قسم لذي حجر} [2] أي عقل.
وهو في الشرع: منع خاص، وهو منع الصبي والمجنون والسفيه من التصرف في مالهم مطلقًا، ومنع من التصرف العبد والمكاتب والمريض والراهن والولي ونحوهم من تصرف خاص. ثم الحجر تارة لحق نفسه كالحجر على الضبي والمجنون والسفيه، وهو الذي عقد الباب لأجله، وتارة لحظ غيره، وهو ما عدا ذلك.
والأصل في مشروعية الحجر قول الله تعالى: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا} الآية [3] . وأضيفت الأموال إلى الأولياء لأنهم القائمون عليها المدبرون لها. وقال تعالى: {وابتلوا اليتامى} [4] الآية.
(1) الآية 22 من سورة الفرقان.
(2) الآية 5 من سورة الفجر.
(3) الآية 5 من سورة النساء.
(4) الآية 6 من سورة النساء.