فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 2679

(كتاب النذور)

(ش) : النذور جمع نذر، كفلس وفلوس، يقال: نذرت أنذر، وأنذر، بفتح الذال في الماضي وكسرها وضمها في المضارع، ونذرت بالقوم أنذر بالكسر في الماضي. والفتح في المضارع، إذا علمت بهم واستعددت لهم، ولا نزاع في صحة النذر ولزوم الوفاء به في الجملة، وقد شهد لذلك قوله تعالى: {يوفون بالنذر} [1] وقوله تعالى: {وليوفوا نذورهم} [2] وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" [3] وهو عبارة عن قول يلتزم به المكلف المختار لله تعالى حقًا. والله أعلم.

(قال) : ومن نذر أن يطيع الله لزمه الوفاء به، ومن نذر أن يعصيه لم يعصه، وكفر كفارة يمين، ونذر الطاعة الصلاة والصيام والعمرة والعتق والصدقة والاعتكاف والجهاد وما في هذه المعاني، سواء نذره مطلقًا بأن يقول: لله عليّ أن أفعل كذا، أو أعلقه بصفة بأن يقول: إن شفاني الله من علتي أو شفا فلانًا، أو سلم مالي الغائب، أو ما كان في هذا المعنى وأدرك ما أمل بلوغه من ذلك فعليه الوفاء به.

(1) الآية 7 من سورة الإنسان.

(2) الآية 29 من سورة الحج.

(3) أخرجه البخاري في الأيمان (28، 31) ، وأبو داود في الأيمان (19) ، والترمذي في النذور (2) ، والنسائي في الأيمان (27، 28) ، وابن ماجه في الكفارات (16) ، والدارمي في النذور (3) ، ومالك في النذور (8) ، وأحمد في 6/ 36، 41، 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت