دخل الجنة"رواه أحمد ومسلم، وأبو داود [1] ، ونحوه روي من حديث معاذ ورافع بن خديج - رضي الله عنهما -. وقال بعض الأصحاب: يجمع بين الحوقلة، والحيعلة، ليأتي بمجموع الأحاديث، والأول المذهب."
تنبيه: يقول في الإقامة: أقامها الله وأدامها اتباعًا لما في سنن أبي داود:"أن بلالًا أخذ في الإقامة. فلما قال: قد قامت الصلاة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أقامها الله وأدامها" [2] . قال بعض الأصحاب: ويقول في التثويب:"صدقت وبررت"قياسًا على ما تقدم. ويسن جميع ذلك للمؤذن بخفية، وكذلك غير المؤذن بخفية. والله أعلم.
(ش) : استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة في الجملة، لقول الله سبحانه: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام فولوا وجوهكم شطره} [3] أي نحوه. وعن أنس - رضي الله عنه - قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته" [4] . رواه البخاري. والله أعلم.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب القول مثل المؤذن: 2/ 4، والإمام أحمد في مسنده: 4/ 91.
(2) والحديث في إسناده رجل مجهول. وشهر بن حوشب راوي الحديث تكلم فيه غير واحد. ووثقه يحيى بن معين والإمام أحمد. (نيل الأوطار: 2/ 107) .
(3) الآية 144 من سورة البقرة.
(4) أخرجه البخاري في الصلاة (28) ، وأخرجه الترمذي في الصلاة (51) ، وابن ماجة في الفتن (6) ، والدارمي في الصلاة (136) ، والإمام أحمد في 4/ 312، وفي 5/ 10.