فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 2679

[كتاب[1] صلاة الكسوف]

(ش) : الكسوف والخسوف واحد، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة، قال المنذري: روى حديث الكسوف تسعة عشر نفسًا بعضهم بالكاف، وبعضهم بالخاء، وبعضهم باللفظين جميعًا. انتهى. وقيل الكسوف للشمس.

والخسوف للقمر. وقيل الخسوف في الكل، والكسوف في البعض، وقيل الكسوف تغيرهما، والخسوف تغيبهما في السواد [2] . والأصل في سنيتها ومطلوبيتها السنة المستفيضة الصحيحة، ففي الصحيح في غير حديث:"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها وأمر بها، قال أبو مسعود البدري - رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم منها شيئًا فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم" [3] متفق عليه. ومتفق على"

(1) في النسخة"ب": باب.

(2) قال الحافظ: ولا شك أن مدلول الكسوف لغة غير مدلول الخسوف لأن الكسوف التغير إلى سواد.

والخسوف النقصان أو الظل قال ولا يلزم من ذلك أنها مترادفان. وقيل بالكاف في الابتداء وبالخاء في الانتهاء (نيل الأوطار: 4/ 194) .

(3) أخرجه البخاري في اللباس (2) وفي الكسوف (1، 2، 4، 6، 9، 13، 15، 16) ، وفي العمل في الصلاة (11) وفي بدء الخلق (88) وفي النكاح (88) ، وأخرجه مسلم في الكسوف (1 - 3، 6، 10، 17، 21، 22، 28، 29 (وأخرجه أبو داود في الاستسقاء(3، 4، 11) ، والنسائي في الكسوف (1، 3، 4، 5، 10، 11، 12، 14، 16، 17، 20، 24 (، وأخرجه ابن ماجة في المقدمة(24) وفي الإقامة (152) ، وأخرجه الدارمي في الصلاة (187) ، والإمام مالك في الكسوف (1، 2) ، والإمام أحمد في: 1/ 298، وفي 2/ 106، 118، 159، 188، وفي 3/ 318، 374، وفي 4/ 113، 122، 245، 249، 253، وفي 5/ 37، 28، 60، وفي 6/ 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت