[باب [ذكر] [1] المواقيت]
(ش) : المواقيت جمع ميقات، وهو الزمان والمكان [المضروب] [2] للفعل.
(قال) : وميقات أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام ومصر والمغرب من الجحفة، وأهل اليمن من يلملم، وأهل الطائف ونجد من قرن، وأهل المشرق من ذات عرق.
(ش) : روى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن" [3] قال ابن عمر:"وذكر لي ولم أسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يهل أهل اليمن: من يلملم، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، هن لهن، ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل [4] مكة من مكة" [5] متفق عليهما. فهذه الأربعة مواقيت ثبتت في الصحيح. وأما ذات عرق لأهل المشرق، ففي سنن أبي داود
(1) لفظ"ذكر"سقط من النسخة"ب".
(2) في النسخة"أ": المعروف.
(3) أخرجه البخاري في العلم (52) ، وفي الحج (8) ، وأخرجه الترمذي في الحج (17) ، والنسائي في المناسك (17، 18، 21) ، وابن ماجه في المناسك (13) ، والإمام مالك في الحج (22) ، والإمام أحمد في 1/ 322، وفي 2/ 48، 55، 65.
(4) في النسخة"ب"العبارة هكذا:"فمن شاء حتى أهل مكة من".
(5) أخرجه البخاري في الحج (7، 9، 11، 12) وفي الصيد (18) ، وأخرجه مسلم في الحج (11، 12) ، وأبو داود في المناسك (8) ، والنسائي في المناسك (19/ 20، 23) ، والدارمي في المناسك (5) ، والإمام أحمد في 1/ 238، 249، 252، 339، وفي 2/ 46، 50، 78، 88، 107، 140، 181.