فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 2679

فلا، إذ المقصود الإصابة وقد حصلت. والله أعلم.

(قال) : ولا يتبع دلالة مشرك بحال.

(ش) : أي وإن كان عالمًا في دينه، لأنه غير مأمون في ديننا، ولهذا قال عمر - رضي الله عنه:"لا تأمنوهم بعد أن خونهم الله"وكذلك الفاسق المسلم [1] ويقبل خبر الأنثى ومستور الحال، وفي الصبي المميز وجهان. [والله أعلم] .

[باب صفة الصلاة]

(قال) : وإذا قام إلى الصلاة قال: الله أكبر.

(ش) : قال النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي: [وإذا قمت إلى الصلاة فكبر[2] ] [3] وقال صلى الله عليه وسلم"تحريمها التكبير"وهو ينصرف إلى التكبير المعهود وهو الله أكبر، وقد روى الترمذي، وابن ماجة، عن أبي حميد الساعدي قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه وقال: الله أكبر". وهذا إخبار عن دوام فعله. وروى أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها، وسدوا الفرج، وإذا قال إمامكم الله أكبر. فقولا:"

(1) لقلة دينه، وتطرق التهمة إليه، ولأنه أيضًا لا تقبل روايته ولا شهادته.

(2) أخرجه البخاري في الأذان (95، 122) ، وأخرجه مسلم في الصلاة (45) ، وأخرجه أبو داود في الصلاة (144) ، والترمذي في المواقيت (110) ، والنسائي في الافتتاح (7) ، والإمام أحمد في 2/ 427.

(3) ما بين المعكوفين من النسخة"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت