فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 2679

[كتاب اللقيط]

(ش) : اللقيط: فعيل بمعنى مفعول كجريح وطريح وقبيل ونحو ذلك، وهو الذي يوجد مرميًا على الطرق لا يعرف أبوه ولا أمه [1] ، بشرط أن لا يبلغ سن التمييز أو بلغها ولم يبلغ على المذهب، وهو من فروض الكفاية لقول الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} [2] ولأن فيه إحياء نسمة أشبه إنجاءه من الغرق.

(قال) : واللقيط حر.

(ش) : نظرًا إلى الأصل، لأن الله خلق آدم وذريته أحرارًا، والرق عارض [3] ، وعن سني بن أبي جميلة:"أنه وجد منبوذًا في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: فجئت به إلى عمر، فقال: ما حملك على أخذ هذه النسمة؟ فقال: وجدتها [ضائعة] [4] فأخذتها. فقال عريفي: يا أمير المؤمنين إنه رجل صالح."

فقال: قال: نعم. قال عمر: اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته"رواه مالك."

(قال) : وينفق عليه من بيت المال إن لم يوجد معه شيء ينفق عليه منه.

(1) قال في الرعايتين والوجيز: هو كل طفل نبذ أو ضل. (الإنصاف 6/ 432) .

(2) الآية 2 من سورة المائدة.

(3) فهو حر في جميع أحكامه. وهو الصحيح من المذهب، وعليه عامة الأصحاب. وقيل: إلا في القود.

(الإنصاف: 6/ 432) .

(4) في النسخة"أ":"قطعة"، وفي"ب":"قطيعة"، والصواب ما أثبتناه، وهو موافق للفظ الحديث. انظر: الموطأ: 2/ 212، وسنن البيهقي: 6/ 202، ومصنف عبد الزراق 9/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت