فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2679

{ [كتاب] [1] اللعان]}

(ش) : اللعان مصدر لا عن لعانًا، إذا فعل ما ذكر، أو لعن كل واحد من الاثنين الآخر.

قال أبو محمد: مشتق من اللعن، لأن كل واحد من الزوجين يلعن نفسه في الخامسة إذا كان كاذبًا.

وقال القاضي: لان الزوجين لا ينفكان من أن يكون أحدهما كاذبًا فتحصل اللعنة عليه، انتهى. قال الأزهري: وأصل اللعن الطرد والأبعاد، يقال

لعنه الله أي باعده.

والأصل في اللعان قول الله {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين} [2] وعن الزهري عن سهل بن سعد الساعدي:"أن عويمر بن أشعر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي فقال له: يا عاصم، ورأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله؟ فيقتلونه، أم كيف يفعل؟ سل يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسال عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رجع عاصم على أهله جاءه عويمر فقال: يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عاصم: لم تأتني بخير، قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة"

التي سألته عنها. فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أساله عنها. فأقبل عويمر حتى أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وسط الناس، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلًا

وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فيقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أنزل فيك وفي صاحبتك قرآنا، فاذهب فات أمها قال سهل: فتلاعنا وأنا مع

(1) ورد في بعض نسخ المخطوط:"باب".

(2) الآيات 6 - 9 من سورة النور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت