فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 2679

[باب ما يبطل الصلاة إذا ترك عامدًا أو ساهيًا]

(ش) : يعرف من هذا الباب أركان الصلاة، وواجباتها، وسننها.

(قال) : من ترك تكبيرة الإحرام، أو قراءة الفاتحة، وهو إمام أو منفرد، أو الركوع، أو الاعتدال بعد الركوع، أو السجود، أو الاعتدال بعد السجود، أو التشهد الأخير، أو السلام بطلت صلاته، عامدًا كان أو ساهيًا.

(ش) : الصلاة تشتمل على ثلاثة أشياء: أركان، وواجبات وسنن وبدء الخرقي - رحمه الله - بذكر الأركان لأنها أهم وعدها ثمانية: تكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والاعتدال بعده، والسجود والاعتدال بعده، والتشهد الأخير، والسلام، وقد تقدم ذكر ذلك والدليل عليه، ويدل على أكثرها حديث أبي هريرة:"أن رجلًا دخل المسجد فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ارجع فصل. فإنك لم تصل: فرجع فصلى كما صلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ارجع فصل. فإنك لم تصل، ثلاثًا فقال: بالذي بعثك بالحق لا أحسن غيره، فعلمني. قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها". متفق عليه. وبقي على الخرقي - رحمه الله - القيام في الفريضة مع عدم العذر، فإنه ركن لقوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين:"صل قائمًا"الحديث رواه البخاري وغيره. وقد يؤخذ من كلامه في صلاة المريض وبقي عليه أيضًا الجلوس للتشهد الأخير وبقي عليه أيضًا الطمأنينة في هذه الأفعال: الركوع والاعتدال عنه، والسجود والاعتدال عنه، فإنها فرض بلا نزاع. لحديث الأعرابي وتد تقدم. وقدر الطمأنينة أدنى سكون بين الخفض والرفع في وجه، وفي آخر وقدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت