فهرس الكتاب

الصفحة 2185 من 2679

(كتاب الجهاد)

(ش) : لا ريب في مشروعية الجهاد والحث عليه. وقد روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها" [1] . متفق عليه. وعن أبي عباس الحارثي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من أغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار" [2] . رواه البخاري والترمذي والنسائي وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة" [3] ، رواه أحمد والترمذي، وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أن الجنة تحت ظلال السيوف" [4] رواه أحمد والبخاري، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه. قال: فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك يقول لا تستطيعونه. قال في الثالثة: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم بآيات الله لا يفتر"

(1) أخرجه البخاري في الجهاد (5، 6، 73) ، ومسلم في الإمارة (112، 114، 115) ، والترمذي في فضائل الجهاد (17) ، والنسائي في الجهاد (11، 12) ، وابن ماجه في الجهاد (9، 2، 24) ، والإمام أحمد في 1/ 256، وفي 3/ 132، 153، وفي 4/ 168، وفي 5/ 226، 335.

(2) أخرجه البخاري في الجهاد (16) ، والترمذي في فضائل الجهاد (7) ، والنسائي في الجهاد (9) ، والدارمي في الجهاد (8) ، والإمام أحمد في 3/ 367، وفي 5/ 225.

(3) أخرجه أبو داود في الجهاد (4) ، والترمذي في فضائل الجهاد (17، 21) ، والنسائي في الجهاد (25) ، وابن ماجه في الجهاد (25) ، والدارمي في الجهاد (5) ، والإمام أحمد في 3/ 446، وف 5/ 23، وفي 6/ 444.

(4) أخرجه البخاري في الجهاد (22، 112، 156) ، وسلم في الجهاد (20) ، وأبو داود في الجهاد (89) ، والترمذي في فضائل الجهاد (23) ، والإمام أحمد في 4/ 354، 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت