فهرس الكتاب

الصفحة 2353 من 2679

(كتاب الأضاحي)

(ش) : الأضاحي: جمع أضحية، وأضحية بضم الهمزة وكسرها والضحايا مع ضحية، وقد أتى الخرقي بهذا الجمع بعد. والأضحى، جمع أضحاه كأرطأة، وأرطى، وبها سمى يوم الأضحى.

(قال) : والأضحية سنة يستحب تركها لمن يقدر عليها.

(ش) : لا نزاع في مشروعية الأضحية ومطلوبيتها، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فعلا وقولا، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم:"أنه ضحّى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر، ووضع رجله على صفاحهما" [1] وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:"قلت - أو قالوا - يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم. قالوا ما لنا منها؟ قال: بكل شعرة حسنة، قالوا: فالصوف؟ قال: بكل شعرة من الصوف" [2] رواه أحمد وابن ماجه. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة في يوم عيد"رواه الدارقطني في أحاديث أخرى.

وقد قيل في قوله تعالى: {فصل لربك وانحر} [3] : المراد بالأضحية. قال الحسن: صلاة يوم النحر والنذر. وقال عطاء ومجاهد: صل الصبح بجمع، وانحر البدن بمنى.

(1) أخرجه مسلم في الأضاحي (17) ، 18)، والبخاري في الأضاحي (9 - 13 - 14) ، والترمذي في الأضاحي (2) ، والنسائي في الأضاحي (14، 22، 29، 30) ، وابن ماجه في الأضاحي (1، 13) ، والدارمي في الأضاحي (1) ، وأحمد في 3/ 115، 170.

(2) أخرجه ابن ماجه في الأضاحي (3) ، والترمذي في الأضاحي (1) ، أحمد في 4/ 368.

(3) الآية (2) ، من سورة الكوثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت