فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 2679

(كتاب الأيمان والنذور)

(ش) : الأيمان: جمع يمين، وهي في أصل اللغة الحلف بمعظم في نفسه، أو عند الحالف، على أمر من الأمور، بصيغ مخصوصة. كقوله: والله لأفعلن، وحياتك لأركبن. والأصل في مشروعيتها الإجماع، وقد شهد [لذلك] [1] أمر الله تعالى نبيه بها، قال سبحانه: [ {ويستنبئونك أحق هو؟ قل: إي وربي إنه لحق} [2] ، وقال تعالى: {قل بلى وربي لتبعثن} [3] وقال:] [4] {قل بلى وربي لتأتينكم} [5] الآية. وقال سبحانه: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} [6] الآية. ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إني والله شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها" [7] متفق عليه.

(قال) : ومن حلف أن يفعل شيئًا فلم يفعله، أو لا يفعل شيئًا ففعله، فعليه الكفارة.

(1) في النسخة"أ"لك. والصحيح ما أثبتناه من"ج".

(2) الآية 53 من سورة يونس.

(3) الآية 7 من سورة التغابن.

(4) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ج".

(5) الآية 3 من سورة سبأ.

(6) الآية 225 من سورة البقرة.

(7) أخرجه البخاري في الخمس (15) ، وفي الذبائح (26) ، وفي الإيمان (1، 4، 18) ، وفي الكفارات (9، 10 (، وفي التوحيد(56) ، ومسلم في الأيمان (9) ، وأحمد في 4/ 401.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت