فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 2679

(كتاب الصيد والذبائح)

(ش) : الصيد في الأصل مصدر صاد يصيد صيدًا، فهو صائد. ثم أطلق على الصائد تسمية للمفعول بالمصدر. قال الله تعالى: {لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم} [1] . والصيد: وقال ابن أبي الفتح: ما كان ممتنعًا حلالا لا مالك له. والأجود قول بعضهم: ما كان متوحشًا طبعًا غير مقدور عليه مأكولا بنوعه.

والأصل في إباحته في الجملة الإجماع، وقد شهد لذلك قوله تعالى: {يسألونك ماذا أحل لهم، قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح ... } [2] الآية، وقوله تعالى: {أحل لكم صيد البحر ... } [3] ، الآية وقوله: {وإذا حللتم فاصطادوا} [4] . ومن السنة فكثير، وسيأتي طرف من ذلك إن شاء الله تعالى. والله أعلم.

(قال) : ومن سمى فأرسل كلبه أو فهده المعلم فاصطاد وقتل ولم يأكل منه، جاز أكله.

(ش) : وذلك لقوله تعالى: {يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه} أي أحل لكم الطيبات، وأحِل لكم صيد ما علمتم من الجوارح. وقَرينة ذلك قوله تعالى: فكلوا مما أمسكن

(1) الآية 95 من سورة المائدة.

(2) الآية 4 من سورة المائدة.

(3) الآية 96 من سورة المائدة.

(4) الآية 2 من سورة المائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت