فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 2679

داود:"لوى عنقه يمينًا وشمالًا ولم يستدر".

وكلام الخرقي يشمل الأذان في المنارة وغيرها، وهو إحدى الروايتين.

والثانية: له أن يدور في المنارة الواسعة والصومعة الكبيرة ونحو ذلك، لأنه أبلغ في سماع الصوت، وهو المقصود الأصلي بالأذان. وقد روى البيهقي في سننه بسنده في حديث أبي جحيفة أن بلالًا استدار، لكنه من رواية الحجاج ابن ارطأة ولا يحتج به، على أنه يحمل على أنه أراد بالاستدارة التفاته، توفيقًا بين ألفاظ الحديث. والله أعلم.

(قال) : ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول كما يقول.

(ش) : في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن" [1] ويجعل موضع الحيعلة والحوقلة، لا حول ولا قوة إلا بالله. قاله غير واحد من الأصحاب، لما روي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذاقال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: أشهد أن لا إله إلا الله. ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله. قال:"أشهد أن محمدًا رسول الله. ثم قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: حي على الفلاح، [قال: لا حول ولا قوة إلا بالله[2] ، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر. قال: الله أكبر، الله أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله، من قلبه

(1) أخرجه البخاري في الأذان (7) ، وأخرجه مسلم في الصلاة (1، 11) ، وأخرجه الترمذي في الصلاة (40) وفي المناقب (1) ، وأخرجه النسائي في الأذان (33، 35، 37) ، والإمام أحمد في 1/ 12، وفي 2/ 168، و في 3/ 6، 53، 90، و في 4/ 92، 93، 95، 98، 100، و في 6/ 9، 326.

(2) ما بين المعكوفين أثتناه من النسخة"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت