هذه، ويقتصر على الاقامة. والله أعلم.
(قال) : ويجعل أصابعه مضمومة على أذنيه.
(ش) : نقل ابن بطة أنه سأل الخرقي عن صفة ذلك، فضم أصابعه على راحتيه، ثم [جعلها] [1] على أذنيه. وهذا إحدى الوايات، واختيار ابن عبدوس، وابن البنا، وصاحب البلغة فيها، لأن ذلك يروى عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. والثانية [يجعل] [2] أصابعه مضمومة مبسوطة على أذنيه، لأن ذلك يروى عن أبي محذورة. حكاه عنه أحمد والثالثة وهي اختيار ابن عقيل والشيخين: يجعلهما في أذنيه، لما روى أبو جحيفة قال:"رأيت بلالًا يؤذن واصبعاه في أذنيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء" [3] . رواه أحمد والترمذي وصححه. وعن عبد الرحمن بن سعد، عن أبيه، عن جده:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالًا أن يدخل أصبعيه في أذنيه"رواه البيهقي [4] في سننه. والله أعلم.
(قال) : ويدير وجهه عن يمينه إذا قال: حى على الصلاة. وعن [يسرته] [5] إذا قال حي على الفلاح. ولا يزيل قدميه.
(ش) : روى أبو جحيفة -رضي الله عنه - قال:"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة له حمراء من أدم، فخرج وتوضأ، فأذن بلال، فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا، يقول يمينًا وشمالًا: حي على الصلاة، حي على الفلاح"متفق عليه [6] . وفي رواية أبي
(1) في النسخة"ب": جعلهما.
(2) في النسخة"ب": يجمع.
(3) أخرجه الترمذي في الصلاة (30) ، وأخرجه الإمام أحمد في 2/ 8، 98، وفي 5/ 131.
(4) أخرجه البيهقي في سننه: 1/ 399.
(5) في النسخة"ب": يساره.
(6) أخرجه ابن ماجة في الأذان (1، 2) ،، وأخرجه أبو داود في الصلاة (28، 34، 36، 46) ، وأخرجه الترمذي في الصلاة (149) ، وأخرجه النسائي في الأذان (3، 5، 6، 15) ، وأخرجه الدارمي في الصلاة (3، 7، 10) ، وأخرجه الإمام أحمد في 3/ 408، 409، وفي 4/ 43، 91، 92، 98، وفي 5/ 373، وفي 6/ 9.