وقال البيهقي في"السنن الكبرى":"باب ما يكره من الدعاء لأحد بعينه أو على أحد بعينه في الخطبة". ، ثم أورد أثر عطاء ، ثم أسند عن ابن عون قال: نبئت أن عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه كتب ألا يسمى أحد في الدعاء ((1136) انظر: السنن الكبرى ( 3 / 217 ) .1136)"."
وقال البغوي:"ولا يستحب الدعاء للوالي على التخصيص في الخطبة . سئل عطاء عن ذلك فقال:"إنه محدث ، وإنما كانت الخطبة تذكيرًا ((1137) انظر: التهذيب ( 2 / 342 ) . 1137)"."
وقد استدل القاضي أبو يعلي على أنه لا يستحب بأثر عطاء السابق ((1138) انظر: الشرح الكبير ( 5 / 243 ) . 1138) .
وقد ذكر الشاطبي في كتابه"الاعتصام"عن العز بن عبدالسلام:"أن الدعاء للخلفاء في الخطبة بدعة غير محبوبة ... لم يكن عليه من تقدم .. الخ ((1139) انظر: فتاوى العز بن عبدالسلام ( ص 48 ) . 1139)"اهـ .
قال الشيرازي صاحب المهذب:"وأما الدعاء للسلطان فلا يستحب - يعني في الجمعة - لما روي أنه سئل عطاء عن ذلك فقال: إنه محدث ، وإنما كانت الخطبة تذكيرًا ((1140) انظر: المهذب ( 1 / 368 ) . 1140)".
وقال صاحب"الدر المختار"الحنفي:"ويندب ذكر الخلفاء الراشدين والعمين حمزة والعباس - لا الدعاء للسلطان ، وجوَّزه القهستاني ، ويكره تحريمًا وصفه بما ليس فيه ((1141) انظر: الدر المختار ( 3 / 20 ) . 1141)".
وقال في"البحر الرائق"للحنفية:"إنه لا يستحب، واستدل بقول عطاء .. ((1142) انظر: البحر الرائق ( 2 / 148 ) . 1142)".