فهرس الكتاب
الصفحة 1442 من 2090
أن تضاف الأمور إلى أسبابها أو إلى جزء سببها، فهذا شرك، فقوله: (لولا البط في الدار لأتانا اللصوص، لولا كليبة فلان لأتانا اللصوص) ، يعني: البط قد ينبه صاحب البيت حتى يتنبه للسارق، وكذلك الكلب ينبح ويتنبه الإنسان لما يأتيه، فيكون هذا جزءًا من السبب في الحراسة، فإذا أضيف الأمر الذي أوقعه الله جل وعلا إلى هذا الجزء أو إلى هذا السبب صار تنديدًا وشركًا.
حجم الخط: