فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 2090

[الثانية: النهي عن التماثيل، وغلظ الأمر في ذلك] .

التماثيل: هي الصور، وقد جاء تغليظ الأمر في ذلك، يعني: أن كل مصور يجعل له نفس يعذب بها يوم القيامة بعدد الصور التي صورها، وفي الحديث الآخر: (الناس عذابًا الذين يضاهون الله في خلقه) (أشد الناس عذابًا الذين يصورون) (وكل مصور يكلف يوم القيامة أن ينفخ الروح فيما صور، وليس بنافخ) وفي الحديث القدسي: (من أظلم من ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا شعيرة) وهذا تعجيز.

ولم يأت في الوعيد على الذنوب مثلما جاء في المصورين، وسبق الكلام في هذا وأنه لا فرق في التصوير بين الفوتغرافي أو الرسم الذي يكون باليد، ولا فرق بين المجسد، ولا المخطوط خطًا، وكل تصوير فهو داخل في هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت