فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 2090

وفيه أيضًا فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومنقبة له عظيمة، والشهادة له بأن الله يحبه ورسوله، فمن أحبه فهو لأنه يحبه الله، وحق على كل مؤمن أن يتولاه، ولكن هذا الحديث وهذه المنقبة لا تتم على قول من يزعم أن الصحابة ارتدوا بعد إيمانهم، بل تكون باطلةً، ولا يمكن أن يستدلوا به على النواصب الذين آذوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأبغضوه، وربما كفروه كالخوارج ونحوهم؛ لأنهم يقولون: وهذا كذلك كان قبل أن يرتد، أما لما ارتد ما حصل له ذلك.

ومن المعلوم عند جميع المسلمين الذين يؤمنون بالله وبرسوله حقًا أن الله جل وعلا ورسوله لا يمدح ويثني على من يعلم أنه يرتد ويموت كافرًا، وإلا يكون مدحًا كذبًا، تعالى الله وتقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت