السؤالإذا أراد الإنسان بعملة الصالح الأمرين معًا: الصحة والسرور في الدنيا وأجر الآخرة؟
الجوابإذا كان يريد ذلك فهو قد شرك بين الخير والشر، وهو لما غلب عليه؛ لأن الواجب أن يخلص في العمل، وكونه مثلًا: يطلب المغنم وقد خرج في سبيل الله لتكون كلمة الله العليا ويتحصل على المال والمغانم، ولكن هذا يكون تبعًا؛ ففضل الله واسع، فهو يرجو من فضل الله أن يحصل على المغنم، ولكن لا يعدل بطلب المثوبة من الله شيئًا، لا يعدل به لا مغنم ولا غيره، أما إذا كان الأمر متعادلًا عنده فهذا قد شرك بين ما هو مطلوب وما هو من أمور الدنيا.