شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [128]
الله عز وجل هو المصور، والمصورون الذين يضاهون خلق الله هم أشد الناس عذابًا يوم القيامة؛ لما في عملهم ذلك من مفاسد كثيرة، منها: أنها تفضي إلى تعظيم الشيء المصور، بل وإلى عبادته من دون الله، ولذلك يؤتى بالمصور يوم القيامة فيخلق الله له بكل صورة صورها نفسًا، ويؤمر بنفخ الروح فيها، فلا يستطيع، فتكون سببًا في عذابه.