فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 2090

أما تخصيص قبور الأنبياء في هذا الحديث وأشباهه؛ فلأن الفتنة فيهم أشد؛ لأن النبي ليس كغيره من الأولياء والعلماء، فهو أقرب الخلق إلى الله جل وعلا، ودعوته يرجى استجابتها أكثر من دعوة غيره، ولا سيما إذا علم أنهم أحياء في قبورهم، وعند ذلك يقول: أنا أتوجه إليهم وأدعوهم؛ لأنهم أحياء، وهم يدعون الله لي، فأجعلهم وساطة بيني وبين ربي، وهذا هو شرك المشركين تمامًا، ولهذا جاء تأكيد النهي عن الصلاة عند قبور الأنبياء أو قصدها بالدعاء أو الدعاء عندها، أما دعاؤها فمعروف أنه شرك صريح وهو الشرك الأكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت