السؤالذكرت أن الإسلام هو الانقياد والطاعة وعدم معارضته، وأن الإنسان إذا لم ينقاد وعارض فليس بمسلم، فهل الذي يعمل المعاصي يكون غير مسلم وذلك لأنه لم ينقد لأمر الله؟
الجوابالذي لم يفعل الواجبات التي أوجبها الله، ولم يصل ولم يزك، ولا يصوم ولا يحج، فهذا ليس بمسلم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت) فإذا لم يعمل هذه الأعمال فهو ليس بمسلم، فمعنى الإسلام هو: الطاعة لله جل وعلا في هذه الأمور، والانقياد له، وعدم الاعتراض عليه في هذه الأوامر.
فإذا وجد الامتناع وعدم الانقياد فإنه لا يكون مسلمًا، أما إذا فعل أشياء وترك شيئًا فهذا يصبح من أصحاب الكبائر كما مر.