[المسألة الرابعة: التصريح بأنهم أشد الناس عذابًا] .
(أشد الناس عذابًا المصورون) ، هكذا جاء من الحديث، وهم الذين يصورون الصور، فالناس هنا مطلق، ويفهم من هذا أنهم أشد عذابًا من الكفار، نسأل الله العافية، ومع هذا لا يجوز أن نقول: إن المصور إذا كان مسلمًا وصور الصور فإنه يكون كافرًا بذلك، ولكن هو معرض لهذا الوعيد، ويوشك أن يقع فيه.