قال المصنف رحمه الله تعالى: [فيه مسائل: الأولى: ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيمن بنى مسجدًا يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل] .
يعني: أن الذي يبني مسجدًا عند قبر رجل وإن كان قصده بذلك تكثير الأجر أو يقصد التقرب بذلك إلى الله، ولا يقصد عبادة هذا الرجل؛ فهو واقع في اللعنة، وليس كل مجتهد يكون مصيبًا؛ لأن الاجتهاد يجب أن يكون على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا فهو مردود.