فهرس الكتاب

الصفحة 10237 من 21641

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه ثلاث علل:

1 -اضطراب عباد بن العوام في روايته عن سعيد بن أبي عروبة، ولعله سمعه منه بعد الاختلاط.

2 -في إسناده"ثَابِتُ بْنِ زَيْدِ بْنُ ثابت بْنُ زَيْدِ بن أرقم"وهو ضعيف.

3 -في إسناده"أنيسة"وهي مجهولة.

ويشهد له حديثان عن علي بن أبي طالب، وحديث أم هاني، وعائشة، وعبد الله بن عمرو، وأبي موسى، وغيرهم.

1 -أما حديث علي بن أبي طالب الأول فهو قوله: أهديت إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء فبعث بها إليّ فلبستها فعرفت الغضب في وجهه فقال:"إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء". وهو حديث صحيح مضى تخريجه في شواهد الحديث (رقم 2238) .

2 -وأما حديث علي بن أبي طالب الثاني فقوله: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وفي إحدى يديه ذهب وفي الأخرى حرير فقال:"هذان حرام على ذكور أمتي وحل لإناثها".

روى مختصرًا ومطولًا، أخرجه أبو داود في سننه (4/ 330: 4057) ، والنسائي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت