الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه ثلاث علل:
1 -اضطراب عباد بن العوام في روايته عن سعيد بن أبي عروبة، ولعله سمعه منه بعد الاختلاط.
2 -في إسناده"ثَابِتُ بْنِ زَيْدِ بْنُ ثابت بْنُ زَيْدِ بن أرقم"وهو ضعيف.
3 -في إسناده"أنيسة"وهي مجهولة.
ويشهد له حديثان عن علي بن أبي طالب، وحديث أم هاني، وعائشة، وعبد الله بن عمرو، وأبي موسى، وغيرهم.
1 -أما حديث علي بن أبي طالب الأول فهو قوله: أهديت إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء فبعث بها إليّ فلبستها فعرفت الغضب في وجهه فقال:"إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء". وهو حديث صحيح مضى تخريجه في شواهد الحديث (رقم 2238) .
2 -وأما حديث علي بن أبي طالب الثاني فقوله: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وفي إحدى يديه ذهب وفي الأخرى حرير فقال:"هذان حرام على ذكور أمتي وحل لإناثها".
روى مختصرًا ومطولًا، أخرجه أبو داود في سننه (4/ 330: 4057) ، والنسائي =