فهرس الكتاب

الصفحة 10877 من 21641

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه ثلاث علل:

1 -في إسناده"محمد بن أبي ليلى"وهو ضعيف من قبل حفظه كما في ترجمته.

2 -في إسناده روا مبهم، وعلى فرض زوال الإبهام بكونه"عبد الله بن أبي نجيح"فإنه لم يصرح بالتحديث بل عنعنه وهو مدلس من الطبقة الثالثة.

3 -الإنقطاع فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من أبيه كما في جامع التحصيل للعلائي (ص 213: 378) .

ومع ذلك فقد قال الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 179) :"إن ثبت أن المبهم هو ابن أبي نجيح فالحديث حسن لأن محمَّد بن أبي ليلى صدوق وإن ضعفه بعضهم من جهة حفظه، وكذا اختلف في سماع أبي سلمة من أبيه وكل ذلك ينجبر بالحديث ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت