فهرس الكتاب

الصفحة 14426 من 21641

= قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"إن نقدت الناس نقدوك، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ أدركوك"قال: قلت: فما أصنع؟ قال:"هب عرضك ليوم فقرك".

وسنده ضعيف لضعف الفرج بن فَضَالة (التقريب ص 444) .

(ب) رواية الوقف: أخرجها الأصبهاني في الترغيب (2/ 974) واللفظ له، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 772) من طريق ابن أبي الدنيا، حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحِزامي، حدّثنا أبو ضَمْرة أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد قال: قال أبو الدرداء:"أدركت الناس ورقًا لا شوك فيه، فأصبحوا شوكًا لا ورق فيه، إن نقدتهم نقدوك، وإن تركتهم لا يتركوك"، قالوا: فكيف نصنع؟ قال:"تقرضهم من عرضك ليوم فقرك".

وأخرج ابن أبي شيبة (13/ 310) واللفظ له، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (1/ 218) عن محمَّد بن بِشر قال: حدّثنا مِسْعَر عن عون بن عبد الله، عن أبي الدرداء قال:"من يتفقد يَفْقِدْ، ومن لا يَعُدَّ الصبر لفواجع الأمور يعجز"، قال: وقال أبو الدرداء:"إن قارضت الناس قارضوك، وإن تركتهم لم يتركوك".، قال: فما تأمرني؟ قال:"أقرض من عرضك ليوم فقرك".

وسنده صحيح، رجاله كلهم ثقات.

وقوله:"من يتفقد يَفْقِدْ"أي من يتفقد أحوال الناس ويتعرفها، فإنه لا يجد ما يرضيه؛ لأنّ الخير في الناس قليل (النهاية 3/ 462) .

وقوله:"إن قارضت الناس قارضوك"أي إن ساببتهم ونلت منهم، سبوك ونالوا منك (النهاية 4/ 41) .

وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (13/ 772) من طريق العباس بن محمَّد، نا محمَّد بن بِشر العَبْدي، به بمثل لفظ ابن أبي شيبة، إلَّا قوله:"ومن لا يُعَدَّ الصبر لفواجع الأمور يعجز".

وأخرج الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 199) واللفظ له، ومن طريقه ابن عساكر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت