فهرس الكتاب

الصفحة 14427 من 21641

= في تاريخ دمشق -خ- (13/ 772) من طريق الفرج بن فَضالة عن لقمان، عن أبي الدرداء قال:"إن نقرت الناس نقروك، وإن تقربت منهم أدركوك، وإن تركتهم لم يتركوك". قال: فكيف أصنع؟ قال:"هب عرضك ليوم فقرك".

قال الخطيب: ... وقد حدّثنا بهذا الحديث جماعة عن الربيع، فمنهم من وقفه، ومنهم من أسنده ... ثم قال: رواه نُعيم بن الهيضم، عن فرج بن فَضالة، موقوفًا، وهو الصحيح.

2 -حديث زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه: أخرجه الطبراني في الكبير

(5/ 220) بإسناده إلى زيد بن أبي أوفى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- في مسجد

المدينة، فجعل يقول:"أين فلان بن فلان؟"فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم، حتى اجتمعوا عنده. فذكر الحديث مطولًا في إخاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه:"ألا أرشدك يا أبا الدرداء؟"قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا رسول الله.

قال:"إن تنقذ ينقذوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تهرب منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك".

وسنده ضعيف، قال البخاريُّ في التاريخ الصغير (1/ 250) : هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، رواه بعضهم عن إسماعيل بن خالد، عن عبد الله بن أَبِي أَوَفِي، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ولا أصل له.

وقال الحافظ في الإصابة (4/ 40) : قال ابن السكن: رُوي حديثه من ثلاث طرق، ليس فيها ما يصح.

3 -أثر أبي مسلم الخَوْلاني: أخرجه ابن أبي شيبة (13/ 546) واللفظ له، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (2/ 123) ، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص 508) ، وابن الأعرابي في المعجم -خ- (ق 246 أ) ، والخطابي في العزلة (ص 106) من طريق محمد بن عَمرو عن صفوان بن سُليم قال: قال أبو مسلم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت