فهرس الكتاب

الصفحة 17937 من 21641

قليل لا يكفيك [19] قال -صلى الله عليه وسلم-: اجْعَلْهُ فِي [إِنَاءٍ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ، فَفَعَلْتُ] [20] فوضع كفَّه -صلى الله عليه وسلم- فِي الإِناء، فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصابعه -صلى الله عليه وسلم- عينًا تفور [21] ، فقال: يا أخا صداء، لولا أني استحيي من ربي عزَّ وجلّ لسقينا واستقينا، فَنَادِ فِي أَصْحَابِي، مَنْ كَانَ [22] لَهُ حَاجَةٌ في الْمَاءِ؟ فَنَادَيْتُ، فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قام -صلى الله عليه وسلم- إلى الصلاة. فأراد بلال رضي الله عنه أَنْ يُقِيمَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أذَّن فَهُوَ يقيم [23] . قال الصدائي رضي الله عنه: فأقمت الصلاة، فلما قضى -صلى الله عليه وسلم- الصَّلَاةَ أَتَيْتُهُ بِالْكِتَابَيْنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أعفني من هذين الكتابين. قال -صلى الله عليه وسلم-: وَمَا بَدَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَقُولُ: لَا خَيْرَ فِي الإِمارة لِرَجُلٍ مؤمن، وأنا أؤمن باللهِ وَرَسُولِهِ.

وَسَمِعْتُكَ تَقُولُ لِلسَّائِلِ: مَنْ [24] سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى [25] فَهُوَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، وَدَاءٌ. فِي الْبَطْنِ. وَقَدْ سَأَلْتُكَ وَأَنَا غنيٌّ. قال -صلى الله عليه وسلم-؟ فَهُوَ ذَاكَ. فَإِنْ شِئْتَ فَاقْبَلْ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ، فَقُلْتُ: بَلْ أَدَعُ. فَقَالَ لِي [26] رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أُؤَمِّرُهُ عَلَيْكُمْ، فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ فامَّره عَلَيْنَا. ثُمَّ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إنَّ لَنَا بِئْرًا إذا كان

(19) في (سد) :"لا يكفيك يا رسول الله".

(20) ما بين المعكوفتين بياض في الأصل، وهو في (عم) و (سد) .

(21) في الأصل:"يفور بالياء"، وفي (عم) و (سد) :"بالفوقية".

(22) في (عم) و (سد) :"من له حاجة".

(23) في (عم) :"إن أخا صداء فهو يقيم".

(24) بياض بالأصل، وهو في (عم) و (سد) ، كما هو مثبت.

(25) في (مح) :"غنا"، وفي (عم) و (سد) :"غنى".

(26) في (عم) و (سد) :"فقال رسول الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت