فهرس الكتاب
الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهَا. وَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهَا، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قلَّ مَاؤُهَا. فتفرَّقنا عَلَى [27] مِيَاهٍ حَوْلَنَا، وقد أسلمنا، وكل من حولنا عدو [28] ، فادع الله تعالى لَنَا فِي بِئْرِنَا أَنْ يَسَعَنَا مَاؤُهَا فَنَجْتَمِعَ عليها ولا نتفرق. فدعاء -صلى الله عليه وسلم- بست حصيات فتركهن في يده ودعا فيهن، ثم قال -صلى الله عليه وسلم- اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْحَصَيَاتِ [29] ، فَإِذَا أَتَيْتُمُ الْبِئْرَ فَأَلْقُوهَا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله تعالى. قال الصدائي رضي الله عنه: فَفَعَلْنَا. قَالَ: فَمَا اسْتَطَعْنَا بَعْدُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى قَعْرِهَا.
* أَخْرَجَ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ بَعْضَهُ مفرَّقًا.
(27) في (عم) :"إلى مياه".
(28) في (عم) :"عدو لنا"، وكذا في (سد) .
(29) في (مح) :"الحصياة"، وفي (عم) و (سد) :"الحصيات"، وهو الصحيح.