فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 21641

= ومن طريق الثوري، عن أبي رباح، عن سعيد، به نحوه.

قال البيهقي: وروي موصولًا بذكر أبي هريرة - رضي الله عنه - فيه ولا يصح. اهـ.

قلت: ورجال الطريق الأولى -عند عبد الرزاق- ثقات إلَّا عبد الرحمن بن حرملة فإنه: صدوق ربما أخطأ، كما في التقريب (ص 339) .

وهو مرسل لأن سعيد بن المسيب تابعي وليس بصحابي، لكن لمراسيله مكانة عند أهل العلم، قال ابن رجب في شرح العلل (1/ 555) : وأما مراسيل ابن المسيب فهي أصح المراسيل، كما قال أحمد وغيره، وكذا قال ابن معين: أصح المراسيل: مراسيل ابن المسيب. قال الحاكم: قد تأمل الأئمة المتقدمون مراسيله فوجدوها بأسانيد صحيحة، قال: وهذه الشرائط لم توجد في مراسيل غيره. كذا قال. اهـ. ثم نقل عن ابن عبد البر تصحيحه لمرسل سعيد، ونص الشافعي على ذلك. وانظر: معرفة علوم الحديث (ص 25، 26) ؛ التمهيد (1/ 30) ، وقد رواه متصلًا الطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين (1/ 96 أ) -، وفيه أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال فيه الذهبي: لا يعرف. اهـ. (الميزان 1/ 117) .

3 -وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:"لا يمنعن أحدكم -أو أحدًا منكم- أذان بلال من سَحُوره، فإنه يؤذن بليل ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم ..."الحديث متفق عليه.

البخاري (2/ 103: 621) ؛ ومسلم (2/ 768: 1093) .

قال ابن دقيق العيد، في كتاب الإمام: فلو كان التنفل بعد الصبح مباحًا لم يكن لقوله:"حتى يرجع قائمكم"معنى. اهـ. انظر: نصب الراية (1/ 256) .

4 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أخبرتني حفصة: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا اعتكف المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلَّى ركعتين خفيفتين=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت