الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه ثلاث علل:
1 -يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف.
2 -عاصم بن عبد الله العمري، وهو ضعيف.
3 -عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال الحسيني: لا يعرف.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
وقد ثبت معنى هذا الحديث من غير هذا الطريق، كما في تخريجه.