الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد -إسناد مسدّد- ضعيف جدًا من أجل حال"حسين بن قيس الرحبي"فإنه متروك كما تقدم في ترجمته. وعليه فقول البوصيري:"رواه مسدّد بإسناد حسن"، فيه تساهل.
أما متابعة"يزيد بن أبي حبيب"و"خصيف بن عبد الرحمن"على ما فيهما من ضعف فتتعاضدان فيما بينهما، وبهما يرتفع الحديث إلى درجة الحسن -إن شاء الله- أما حديث الباب فهو ضعيف جدًا.