ومباحثهم , لم يدعونا نهنأ بحياتنا فاضررنا إلى الهجرة لبلاد الصليبيين وأقولها وكلي ألم وحزن فقد وجدنا الأمن والأمان في بلاد الصليبيين الكفرة مالم نجده في بلاد المسلمين ولا حول ولاقوة إلا بالله. شيخنا إني امرأة منقبة وذلك يسبب لي كثيرا من المشاكل والشكوك وخاصة من الشرطة فيجبروني بالشارع أن أكشف عن وجهي فأفعل مضطرة وأسأل الله أن يتجاوز عني ويغفر لي. فلما وصل الأمر إلى مضايقات مباشرة ومتعمدة , أمرني زوجي بالتخلي عن النقاب والاكتفاء بالحجاب منعًا لحدوث مشاكل أو أن نواجه متاعب.
فلا أدري يا شيخنا هل أعصي زوجي وأرفض أم أطيعه وأحتسب؟؟ بارك الله فيكم ونفع الله بعلمكم الإسلام والمسلمين والمجاهدين .. فنقول ..
نصيحتنا لك أن تحاولي أولا إقناع زوجك بالإبقاء على ارتدائك للنقاب، ولو اضطررت أحيانا لكشف وجهك في ظروف محددة تحت ضغط الشرطة فلا حرج عليك إن شاء الله ولكن لو طلبت شرطية لتكشف عن وجهك لكان أحسن بطبيعة الحال؛ فتسنين بذلك سنة للمسلمات عندك؛ فإن لم يتيسر ذلك لك فالضرورة تقدر بقدرها؛ يعني كونك تكشفين وجهك للحاجة ودفع الضرر عن نفسك حين يضطرك إليه الشرطة فهذا لا يلزم منه أن تبقيه مكشوفا دوما .. هذا إن كنت تعتقدين بحرمة كشف الوجه ووجوب تغطيته .. وإلا فعلى مذهب من يرى جواز كشفه من العلماء فالأمر فيه سعة، فلا تضيقي على نفسك إن كان في الأمر ضرر وحرج ومشاكل كما ذكرت في السؤال، وطاعة زوجك في مثل هذه الحالة أولى لأنها واجبة، وهو على هذا المذهب لم يأمرك بمعصية .. فلا ينبغي أن تدخلي الشقاق بينك وبين زوجك أو تدخلي العنت على بيتك وزوجك وأولادك مادام الأمر فيه سعة .. ولكن ننبهك إلى التقيد بشروط الحجاب الشرعي عند من يرى جواز كشف الوجه من العلماء من تغطية الرقبة والنحر وكون الجلباب أو الثوب واسعا سابغا صفيقا .. وفقك الله لما يحب ويرضى وحفظك من كل سوء.
اللجنة الشرعية في منبر التوحيد والجهاد