رقم السؤال: 378 ... القسم: الجهاد وأحكامه
تاريخ النشر: 23/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
أنا شاب أردت النفير للجهاد في سبيل الله و متيقن أن الجهاد فرض عين في عصرنا هذا وأنا حافظ لكتاب الله عز وجل و الصحيحين و بعض المتون و مازلت أواصل طلب العلم، واستأذنت والدي فأذنت لي أمي و لكن والدي قال لي أنه لن يرضى عني في الدنيا و الآخرة عند خروجي بدون إذنه لأنه لا يرى أن الجهاد فرض عين و هو شيخ، فهل يحق علي سخط والدي عند الخروج بدون إذنه؟ و جزاكم الله كل خير.
السائل: azeddine
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي السائل بارك الله فيك ..
سبقت الإجابة عن أسئلة عديدة مماثلة لسؤالك فارجع إليها في قسم الجهاد وأحكامه إن شئت ...
وباختصار فالجهاد في عصرنا لا يشترط له إذن الوالدين ولا يحق للوالدين منع ابنهما من الجهاد وقد تعين؛ وعلى الابن أن لا يطيع والديه في ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الحالق خاصة إن تعينت حاجة المجاهدين إلى أمثاله وكان فيهم نفع عظيم لهم، كحال أمثالك من طلبة العلم ... هذا كله من حيث الأصل وإن كان هناك تفصيل سبقت الإشارة إليه في أجوبة سابقة ونحب لمن كان طالب علم وداعية إلى التوحيد مثلك الرجوع إليه ومراعاته خصوصا عند من فقه أن الدعوة إلى التوحيد والجهاد على بصيرة والصبر على