رقم السؤال: 1909 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 1/ 4/2010 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي أخ أحبّه في الله تعالى يعمل جابي لفواتير الكهرباء في دولة عربية كافرة، فهل يجوز عمله هذا وبارك الله بكم؟
السائل: سلفي إرهابي مميز
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
العمل في جباية الاموال لشركات كهرباء خاصة لا حرج فيه ما لم يتخلله منكر أو شرط فاسد أو محرم.
أما العمل في جباية الأموال لشركات الكهرباء الحكومية في زماننا في ظل تعطيل الشريعة ومحاربة هذه الحكومات للدين وأنصاره فلا تجوز لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) فلا تحل إعانتهم على هذا بجباية الأموال لهم.
ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليأتين عليكم أمراء سفهاء، يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منهم؛ فلا يكونن عريفًا ولا شرطيًا ولا جابيًا ولا خازنًا) أخرجه ابن حبان وأبو يعلى والطبراني في المعجم الصغير وغيرهم، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما وهو حديث صحيح بطرقه.