فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1233

رقم السؤال: 906 ... القسم: الفقه وأصوله

تاريخ النشر: 1/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

السؤال:

علمنا أن الشيخ أبو محمد حفظه الله ورعاه لا يشترط توبة الذي كان يعمل نائب أو قاضي أو جندي إذا أنها فترته وأحيل على التقاعد ..

سؤالي هوا لماذا لم يذكر الشيخ الأدلة في ذالك وهل يعاملون معاملة المسلم أي ينكحون وتأكل ذبائحهم ويصلى خلفهم على ألإطلاق أم الواجب إظهار توبتهم؟؟؟ أفيدونا جزاكم الله كل خير.

السائل: نسيم

الجواب:

أخانا السائل إليك إجابة الشيخ المقدسي القديمة حول هذا الموضوع تأمل تفصيله فيها، فليس الأمر كما أطلقت فهو يفرق في هذا بين الممتنع المحارب كالجنود والقضاة وغيرهم من المقدور عليهم كالنواب المنتسبين للإسلام فالسؤال كان عنهم .. وفيها أيضا كلامه عما سألت عنه من إعلان وإظهار التوبة وتفصيل ذلك وما يتفرع عن ذلك من المعاملات معهم فقد ذكر الصلاة خلفهم كمثال وما ذكرته تابع لذلك ..

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أخي الفاضل .. بالنسبة لمن كان من النواب المنتسبين إلى الإسلام لا المحاربين للدين، ثم انتهت فترة نيابته .. فإن حكمه إن كان مظهرا للإسلام حكم من كان يظهر لنا سببا من أسباب التكفير وكنا نكفره به ثم زال ذلك السبب الذي كفرناه به؛ فالأصل أن يزول معه حكم التكفير لأن المسببات تدور مع أسبابها والأحكام تدور مع عللها وجودا وعدما، فنحن كفرناه بسبب ظاهر من أسباب التكفير فإن لم يعد هذا السبب ظاهرا لنا، وبقي مظهرا للإسلام وخصائصه فبأي شيء نكفره بعد ذلك؟ وهل همنا فقط هو أن يبقى الكفر لاصقا بمن كفرناه؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت