فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1233

رقم السؤال:178 ... القسم: العقيده

تاريخ النشر: 8/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

نص السؤال:

السلام عليكم ..

ما حكم من دخل في البرلمان العراقي من أعضاء الحزب الإسلامي، ودخل وتحالف مع الأحزاب الرافضية، وبارك وشجع الكثير من أبناء السنة للولوج في قوات الصحوة الموالية للأمريكان والتي قامت بإيذاء وطرد المجاهدين وإضعاف نفوذهم في الكثير من مناطق العراق.

السائل: أبي عمر العراقي

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإن الذين ذكرتهم أخي أبا عمر في سؤالكم قد تحقق فيهم ثلاث مناطات مكفرة.

أما المناط الأول: فهو القبول بالمشاركة في التشريع من دون الله، يقول الله سبحانه وتعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنْ بِهِ اللَّهُ} فتشريع القوانين الوضعية التي يحلل بها أمثال هؤلاء الطواغيت ما حرم الله ويحرمون بها ما أحل الله ويعطلون بها حدود الله هو شرك وكفر برب السماوات والأرض الذي لا يحق التشريع لأحد غيره؛ لأن التشريع هو خاصية من خصائص الألوهية والربوبية، فمن شرع من دون الله وانضوى تحت قبب المجالس التشريعية الطاغوتية وشارك في وظائفها الشركية فهو كافر خارج من ملة الإسلام، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (والإنسان متى حَلّل الحرام المُجمع عليه، أو حرَّم الحلال المجمع عليه، أو بدّل الشرع المجمع عليه، كان كافرًا باتفاق الفقهاء.) مجموع الفتاوى (3/ 267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت