رقم السؤال: 918 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 16/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لي أبوان كافران، حاولت دعوتهما منذ سنين ولم تزدهما دعوتي إلا إعراضا وكفرا.
منذ فترة وأنا بعيد عنهما، راسلتهما - عن طريق الإنترنت - صلة لهما ودعوة. وقد وصلت العلاقة بيني وبينهما إلى ما أجد صعوبة في وصفه، فضلا عن حله ومعرفة الواجب علي فيه:
-أما أمي: فهي قد صرحت منذ مدة أنها لا تريد الكلام معي عن كل ما يتعلق بالدين، وإنما تريد أن تقتصر علاقتنا على ما عاداه .. أي الكلام عن أمور الدنيا فحسب ... فإذا أرسلت إليها رسالة تشتمل على جزئ صغير يتعلق بأخبار الأسرة ونحوها، وجزئ أطول يتعلق بأمور تهدف إلى دعوتها وتنبيهها والإنكار عليها وإيقاظها وتذكيرها .. فهي تجيب بعد مدة وليس في جوابها إلا كلام متعلق بأمور الدنيا، وقد أهملت تماما ما أرسلت إليها ... هكذا حدث غير مرة أو نحوه .. و أحيانا تترك الجواب بالكلية لرسالة ما - لأنها لا تدري كيف تجيب، لأنها لا تريد أن تعترف بالحق والحقائق، وببطلان وفساد ما هي عليه - حتى إذا انتظرت وأرسلت إليها رسالة أخرى بعد شهور مضت، أجابت لي مرة أخرى، بنحو ما سبق ذكره ... فكيف أصنع في هذه الحالة؟ أأقاطعها تماما، أم ماذا؟
-وأما الأب: فهو مثل أمي تقريبا في هذا كله (وهو وأمي منفصلان الآن، فأراسل كلا منهما منفردا) ... إلا أن في شأنه أمرا زائدا على هذا: فقد صدر منه (في رسالة، قبل فترة) استهزاء صريح بالإله سبحانه وتعالى - على وجه المزاح عنده - فقد هممت أن لا أراسله أو أكلمه أبدا، أو أرسل إليه رسالة أعلن فيها مقاطعته نهائيا ... لكن خشيت أن يكون ذلك من قطيعة الرحم، فاقتصرت على إرسال رسالة فيها إنكار شديد لفعله وكفره، وطلب التوبة منه وما إلى ذلك. فمكث فترة لم يجب شيئا، حتى بعد شهور أرسلت إليه نفس الرسالة،