رقم السؤال: 472 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 25/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته ..
شاب يعترف بأنه كان يسرق بعض البقالات والقرطاسية ويأخذ حلويات وأقلام ويضعها في جيبيه ويخرج من المحلات. وهو الآن ناسي أين هي تلك المحلات. وعندما صار كبيرا سرق سلسلة من فضة من شركة ملابس , وكلم أحد الموظفين في شأنها بعد مدة طويلة , أملا أن يرجع قيمتها لصاحب الشركة إلا أن الموظف لم يوصله لصاحب الشركة. ماذا يفعل تجاه مسروقاته وشكرا لكم. وقد كان يبيع أغراض في الشارع يوما فتركت عنده امرأة جزء من قيمة السلعة , ولم يعد في اليوم التالي للعمل في الشارع وذلك المبلغ بقي معه , فماذا يصنع به وهو لا يعرف من هي المرأة وأين تسكن؟ وقد وجد مرة مبلغ 60 دولار تقريبا تحت قدمه في مكتب الخطوط الجوية , فأخذه خفية وصرفه على نفسه , فما حكم ذلك؟ وقد أعطاه مرة أخ مبلغ بسيط قرضا حسنا , ولم يلتقيا مرة أخرى إذا أن المدين ترك بلد الدائن , ولم يلتقيا مجددا ولم يحاول الشاب الاتصال والوصول للدائن , فهل عليه شيء؟
السائل: أبو محمد
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي السائل ...
-ما أخذه الشاب من البقالات والمكتبات فإن الواجب عليه إرجاع قيم تلك المسروقات إلى أصحاب تلك المحلات وعليه أن يجتهد ويبحث في الوصول إلى أصحابها فإن عجز عن ذلك بعد البحث والتقصي فعليه أن يتصدق بقيم تلك المسروقات ولا أجر له في ذلك ...
-أما سلسلة الفضة فإن كانت عينها باقية فلا بد عليه من إرجاع تلك العين إلى أصحابها ولا تبرأ ذمته إلا بذلك لأن المال حق لأصحابه، فإن لم تكن العين موجودة عنده