رقم السؤال:185 ... القسم: الجهاد وأحكامه
تاريخ النشر: 10/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
السلام عليكم ..
أنا أحد الشباب الذين من الله عليهم بهدايته بعد أن انغمر في الذنوب والمعاصي ثم ما زلت أرتقي حتى أدخل الله في قلبي حب الجهاد والمجاهدين وجعله هما لا ينقطع، فمنذ سنين وقضية الجهاد في بالي، لكن مع التقاعس بدأت الانتكاسة شيئا فشيئا بالرجوع رغما عني ... وعلمت حينئذ أنه لا حل إلا بالنفير إلى لجهاد ولن تكون الاستقامة إلا بين المجاهدين .. وبعد عدة سنوات من البحث والدعاء والرجاء وفقني الله فالتقيت بأحد الإخوة ... وافق على مساعدتي للنفير إلى أرض العزة والكرامة، وكنت اعلم أن السعادة والهناء والعزة والكرامة والاستقامة على شرعه لن تكون إلا هناك .. لكن أهلي رفضوا ذهابي .. وهددوني بإخبار الشرطة والأمن، فنزلت راغما عند قولهم ولم أشأ أن أكون سببا في دخول إخواني إلى السجن. ومنذ تلك اللحظة وأنا أعيش في جحيم فقد اختفى الإخوة عني لسبب أمني بعد أن أنفضح الأمر، وللأسف رجعت إلى بعض الذنوب التي تلاشت عندما كنت أجهز نفسي وأسعى للجهاد.
فهل هذا من الخذلان؟ م أنني لست أهلا للجهاد؟ أفيدونا بارك الله فيكم، وشكرا.
السائل: باحث عن الجهاد
الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فاعلم أخي وفقنا الله وإياك لكل خير، أن الذنوب والمعاصي هي من أعظم وأخطر الأسباب التي قد تخذل المجاهد وقت النفير، بل وقد تكون من الأسباب في توليه الدبر عند