رقم السؤال: 1366 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 26/ 1/2010 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... شيخنا الكريم حفظكم الله.
إني أخوكم في الله أبو عبد الله من العراق ولي سؤال أود إجابتكم عنه بتفصيل الادلة الشرعية قدر المستطاع وهو (هل يجوز أن أتوظف في وزارة الخارجية العراقية ضمن إحدى سفاراتها في العالم مع ما نعلمه من عمالة الحكومة العراقية للمحتل، علمًا أن عمل أي سفارة يتناول وجهين الأول هو التمثيل السياسي لتلك الدولة عند الدولة المضيفة لها فضلًا عن التنسيق العسكري والأمني إن وجد والوجه الثاني هو القيام بمهام خدمية تخص جالية تلك الدولة عند الدولة المضيفة في المجالات الصحية والاجتماعية والثقافية والتجارية .... الخ؟) وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
السائل: أبو عبد الله العراقي
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثمّ أمّا بعد:
الأخ السائل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لقد سبق للشيخِ أبي مُحمد -وَفقه الله- أن أجاب على سؤالٍ مثل هذا:
والعلةُ في المسئلة أن الجهاد اليوم فرض عين كالصلاة والصيام والحج والزكاة خاصة على أرض العراق، وترك الجهاد في سبيل الله من غير عذر شرعي والاشتغال بأعمال الدنيا إثم عظيم حذر منه الباري جل جلاله وتوعد فاعله بأمور عظام يشيب لها الولدان قال سبحانه: (( وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَاوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) ).