رقم السؤال: 530 ... القسم: العقيده
تاريخ النشر: 26/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
شيخنا الفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسأل الله أن تكون بخير وصحة جيدة.
شيخنا الغالي: عندنا أخت فاضلة تتعرض لمعاملة قاسية من زوجها. وقد سلكت كل السبل لإصلاح علاقتهما الزوجية ولكن باءت كلها بالفشل. وقد تدخل لأجل ذلك أقاربها وأهل الخير من الإخوة ولكن دون جدوى. وهى الآن في بيت أهلها تطلب منة الطلاق بعد أن خشية الفتنة في دينها. وهو يرفض أن يطلقها، ووالدها متوفى وليس لها إخوة ذكور وهى مع أمها وأخواتها وذهب إليه أقاربها وأرسلوا إليه أقاربها ولا يزال يرفض أن يطلقها وهى الآن معلقة لا هي متزوجة ولا هي مطلقه وهى على هذه الحال منذ أشهر. وأهلها يقولون لها ارفعي علية قضية واطلبي الطلاق عن طريق المحكمة ونحن هنا في ليبيا رفع القضية يعنى التحاكم إلى القانون الوضعي. وهى تسأل عن الحكم في حالتها هذه هل تترافع للقضاء أم لا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السائل: احمد عبد الله
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أخي الفاضل اسأل الله أن يفرج عنكم وعن أختنا عاجلا غير آجل ...
لا شك أن التحاكم إلى المحاكم الطاغوتية راضيا مختارا مناقض لعقيدة التوحيد، هو ومروق من الدين لأن الله قال"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"، مع مراعاة أن التحاكم إلى ما يسمى اليوم بالمحاكم الشرعية أو محاكم الأحوال الشخصية في كثير من البلاد فيه شبهة يعذر صاحبها لأن باب التأويل فيه واسع لأن أغلب أحكامها مأخوذة من الفقه الإسلامي هذا في عامة الدول العربية وإن كنا لا نعلم حال الوضع عندكم في ليبيا وهل يختلف في ذلك ...