فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1233

رقم السؤال: 118 ... القسم: الفقه وأصوله

تاريخ النشر: 4/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

نص السؤال:

السلام عليكم ..

أنا مسكني بعيد عن مسجد الإخوة الموحدين واقرب مسجد علي هو مسجد لأتباع المرجئة ما رأيكم بالصلاة خلفهم إن كانوا أتباع أو رؤوس المرجئة.

الرجاء الرد سريعا من شيخنا الحبيب أبو محمد المقدسي وجزاه الله كل خير وجعله بميزان حسناته وحسنات كل من قاموا على هذا المشروع الجيد وبوركتم والدعاء لإخواننا المجاهدين رافعين راية الإسلام تحت كل سماء.

السائل: Abo Mos3b

الجواب:

أخي السائل بارك الله فيك وزادك حرصا وغيرة على دينك ...

الجواب يختلف بحسب حال الإمام المرجئ فإن كان إرجاؤه مقتصرا على نفسه وخلافه معنا فقط في الأسماء والأحكام ولم يظهر منه موالاة للطواغيت بحيث يدافع عنهم ويقف في صفهم وعدوتهم ويحارب الجهاد والمجاهدين ويعين الطواغيت عليهم إن لم يكن حاله كذلك فهو مبتدع ضال - بعد التأكد أنه مرجئ طبعا - ولكن الصلاة تصح خلفه ولا تبطل فإن لم يكن حولك مسجد آخر يصلي فيه إمام ولو مستور الحال يمكنك الذهاب إليه فلا نرى تركك للجماعة في المسجد خلف من كان حاله كذلك؛ لما في ذلك من المفاسد الدينية عليك من التساهل في الصلاة وفوات أجر الجماعة وغير ذلك وإن استطعت أن تكون داعية في المسجد وأن تنكر على المرجئة فلا شك أن المصلحة أعظم وأكبر ... أما إن كان الإمام داعية للإرجاء فلا يصلى خلفه، ومن باب أولى إن كان داعية للتجهم والإرجاء من النوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت