رقم السؤال: 58 ... القسم: الحديث وعلومه
تاريخ النشر: 23/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم .. ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد) وهل هو خاص بموقف معين أم على إطلاقه و جزاكم الله خيرا.
السائل: السباعى
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
حديث: (رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد) وفي زيادة: (وكرهت لأمتي ما كره لها ابن أم عبد) قال في"مجمع الزوائد"عنه:"رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار الكراهة ورواه في الكبير منقطع الإسناد. وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجاله وثقوا".أ. هـ [9/ 475]
وقد روي في سبب الحديث: عن أبي الدرداء قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة خفيفة فلما فرغ من خطبته قال: يا أبا بكر قم فاخطب فقصر دون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من خطبته قال: يا عمر قم فاخطب فقام فخطب فقصر دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ودون أبي بكر فلما فرغ من خطبته قال: يا فلان قم فاخطب فشقق القول فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسكت أو اجلس فإن التشقيق من الشيطان وإن من البيان لسحرا وقال: يا ابن أم عبد قم فاخطب فقام ابن أم عبد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن الله عز وجل ربنا وإن الإسلام ديننا وإن القرآن إمامنا وإن البيت قبلتنا وإن هذا نبينا وأومأ بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. . رضينا ما رضي الله تعالى لنا ورسوله وكرهنا ما كره الله تعالى لنا ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصاب ابن أم عبد أصاب ابن أم عبد وصدق, رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد وكرهت لأمتي ما كره لها ابن أم عبد).