رقم السؤال: 589 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 29/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
شيخنا الكريم، أرجو من فضيلتكم أن تفتونا في هذه المسألة المستعجلة و التي تتعلق بتأشيرة الحج من المغرب الإسلامي ... مسلم يعاني من مرض مزمن وآلاما دائمة يريد أن يحج تأدية للفريضة، و لا يخفى عليكم شيخنا الكريم، أن الحج لا بد له من تأشيرة آل سعود ... هذا المسلم سبق له أن شارك قبل أشهر بقرعة الحج والتي تنظمها الحكومة ببلادنا تبعا لرقم محدد من وزارة الحج بدولة آل سعود، فلم يتم اختياره، ثم وجد وسيطا يعمل بالسفارة السعودية طلب منه مبلغا من المال للتأشيرة فسلمه ثمن التأشيرة دون أن يتفطن قبل إعطائه المبلغ إلى الحكم الشرعي في هذه المسألة هل هي من قبيل الرشوة و هل يجوز له ذلك و هل يصح حجه؟ و في المال الذي أعطاه للموظف بسفارة آل سعود كي يحصل عليها، علما أنها (التأشيرة) تباع في"السوق السوداء"أي يُتحصل عليها بالمعارف و الوساطات و هذا هو ما فعله هذا المسلم عبر الوسيط، أو تشتريها وكالات الأسفار و تعيد بيعها للزبائن ضمن خدمة الأسفار المنظمة لبلاد الحرمين، و علما أن آل سعود يصدون عن سبيل الله و عن بيت الله و يتلاعبون بشعائر الله وبأعداد الحجاج و غير ذلك، بل و يطال المنع كل من يخالفهم و هذا لا يخفى على موحد بصره الله بحقيقتهم ... ما حكم تأدية فريضة الحج عبر تأشيرة الوسيط علما أنها أن المسلم المذكور قد دفع للوسيط المال مسبقا و جواز سفره سيكون مختوما بتأشيرته، أي أنه لا يمكنه التقدم هذه السنة للحصول على تأشيرة أخرى من وكالات الأسفار لأن جوازه يحمل مسبقا تأشيرة تمكنه من السفر؟ بارك الله فيكم، أحسن الله إليكم
السائل: abdullah