رقم السؤال: 1333 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 7/ 2/2010 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
السلام عليكم
نحن في تونس على المذهب المالكي فقهيا ونصلي مرسلي الأيدي، معضم الكهول والشيوخ تصلي مرسلة الأيدي، وبعض الشباب الذين تعلموا الصلاة من الكتب ومن مصادر أخرى تصلي واضعة الأيدي على الصدر أو على السرة، فترى إختلافا في الصفوف بين مرسل وكذا، فما حكم إرسال اليدين في الصلاة علما أننا في تونس لا علاقة لنا بالشيعة لا من بعيد ولا من قريب على حد علمي، وكيف يكون وضع اليدين الصحيح، وهل يجوز الإختلاف عند خروج التونسي من تونس للصلاة في مسجد من مساجد المشرق، علما أن المشارقة كثير ما يخطؤون باعتبارنا شيعة والعياذ بالله.
بن أبوبكر
السائل: بن أبوبكر
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد الله أنّ العاقبة للمتّقين، وأن لا عدوان إلاّ على الظّالمين.
روى مالك في الموطّأ برواية يحي بن يحي اللّيثي، وهي الرّواية المشهورة بالمغرب الإسلامي (رقم: 385، وله رواية أخرى برقم 384) عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد أنّه قال: كان النّاس يؤمرون أن يضع الرّجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصّلاة. قال أبو حازم: لا أعلم إلاّ أنّه ينمي ذلك. (أقول: أي يرفعه) .
و بعد: نشكر أخانا الكريم على سؤاله سائلا الله له ولأهل تونس الفرج.