رقم السؤال:249 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 14/ 10/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
نص السؤال:
شيخ بارك الله فيك ..
أنا بنت جزائرية أريد المكوث في البيت، إلاّ أنّ والديّ لم يردا تزويجي من أخ موحّد، فانتقلت إلى الجامعة الإسلامية للدراسة. فهل يجوز لي طلب العلم الشرعيّ من مشايخ يُخالفون التيار الجهادي سواء من أهل التثبيط أو الموالين للنظام. و بارك الله فيك.
السائل: salafia
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله أنّ العاقبة للمتّقن و أن لا عدوان إلاّ على الظّالمين أمّا بعد:
أمور نريد استفسارها من السائلة حتّى نستطيع معرفة حالها، من ذلك هل يتطلب دراستها السفر و من ثمّ الإقامة في الإقامات الجامعية؟، و هل الدراسة هو تحت ضغط الوالدين أم أنّها أرادت الدراسة من باب الفرار من ضغط الوالدين إذ منعاها الزواج؟ و هل منعها الزواج سببه التزام الأشخاص الّذين يتقدّمون لها، أم لمنهجهم كونهم من أهل التوحيد إذ يُنبزون في الجزائر بأنّهم تكفيريون؟، هذا كلّه يساعد في الجواب، و على كلّ حال نحاول تجلية بعض الأمور لعلّها تُساعد الأخت الكريمة.
أوّلا: أذكّر الأخت الكريمة بقول الله تعالى:"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"، فتقوى الله سبحانه بفعل ما أمر و اجتناب ما عنه نهى و زجر هو مفتاح الفرج و